الشيخ أبو الحسن المرندي
135
مجمع النورين
لا تفصح وأما علي فيجير النار على قرصه وأما الحسنان فابناها فقالت والله لا كلمتك أبدا قال والله لا هجرتك أبدا قالت والله لأدعون الله عليك قال والله لأدعون الله لك ثم عطفت على قبر النبي صلى الله عليه وآله وقالت سلام الله عليها قد كان بعدك انباء وهنبشة لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب انا فقدناك فقد الأرض وابلها واختل قومك فاشهدهم فقد نكبوا وكل أهل له قربى ومنزلة عند الاله على الادنين مقترب أبدت رجال لنا نجوى صدورهم لما مضيت حالت دونك الترب تجهلنا رجال واستخف بنا لما فقدت وكل الأرض مغتصب وكنت بدرا ونورا يستضاء به عليك تنزل من ذي العزة الكتب وكان جبريل بالآيات يؤنسنا فقد فقدت فكل الخير محتجب فليت قبلك كان الموت صادفنا لما رضيت وحالت دونك الكتب انا رزئنا بما لم يرز ذو شجن من البرية لا عجم ولا عرب سيعلم متولي الظلم حامتنا يوم القيامة انى سوف ينقلب وسوف تبكيك ما عشنا وما بقيت له العيون بتهمال له سكب وقد وضينا به محضا خليقته صافي الضرائب والأعراف والنسب فأنت خير عباد الله كلهم واصدق الناس حين الصدق والكذب وكان جبريل روح القدس زائرنا فغاب عنا فكل الخير محتجب ضاقت علي بلاد بعد ما رحبت وسيم سبطاك خسفا فيه لي نصب فأنت والله خير الخلق كلهم واصدق الناس حيث الصدق والكذب ثم انكفأت عليها السلام وأمير المؤمنين يتوقع رجوعها إليه ويتطلع طلوعها عليه فلما استقرت بها الدار قالت لأمير المؤمنين عليه السلام يا بن أبي طالب اشتملت شملة